عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2026, 02:53 PM   رقم المشاركة : 15
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   نص مميز بديع
جسد الخذلان بحروف مغمسة بالوجع
ختامه مسك

النص الأول في النبع زين جدران النبع بعطر وعمق معانيه
محبتي

؛،
أيزهر الوجع حين يغمس في المداد
أم أن المداد هو الذي يمنح الخذلان صوتًا في وادي السهاد؟
أهلا بسيدة النبع التي عبرت، فتركت من عطر حضورها
ما فاق عطر المعاني، ومن محبتها ما رمم انكسار الأماني.


هل كان الخذلان جسدًا نبحث عن كفنه في الحروف
أم أن الحروف كانت مغسلة نطهر بها الروح من آثام الظروف؟
وكيف لختام المسك أن يستقيم مع مرارة الحسم
إذا لم تكن نقطة النهاية هي العطر الوحيد
الذي يليق بجنازة الوهم؟

تتساءل الناصة في محرابها..
هل زينا جدران النبع بجمال السطور
أم أن السطور هي التي استمدت زينتها
من هيبة المقام ونبل الحضور؟
وهل العمق الذي لمسته هو قرار المنصلة
أم هو قاع الحنين الذي أدركنا أخيرًا ضرورة فصله؟

ممتنة لهذه المحبة التي جعلت من النص الأول عهدًا
ومن الوجع جسرًا للعبور نحو الضياء.
طبت سيدة تمنح المكان دفئه
وللحرف شرعية البقاء تحت ظل حفاوتكم.
شكرًا لمرورك الباذخ الذي جعل من 'حد المنصلة'
إكليلا من ورد.






  رد مع اقتباس