تذرف عيوني سيولًا،
تسقي أخاديدَ وجهٍ شاخت عليه البسمات،
جريانٌ جارف… يحمل ثقل السنين،
يتسابق في صدوعٍ غائرة،
تفضي إلى شفاهٍ كمصبٍّ لها،
لتنصهر فيها، وتغمرها بمذاق الحسرة…
فتنطق الكلمات بمرارةِ عبراتٍ ساخنة،
منبعثة من صدى فمٍ سحيق،
تردّد أوجاع لحنٍ أزيزي…
نغماتٌ هافتة، صادرة من أعماق الوحدة،
تعزفها نفسٌ…
وأحبالٌ صوتية
مقيّدة.