وتتجلى صورة تفطر الأفئدة
حيث يمتزج برد الشتاء بقسوة الفراق الأبدي.
هي لحظة استثنائية توقف فيها الزمن
بين آخر ضمة للأم وأول صرخة لليتيم
ليصبح اليُتم ليس مجرد غياب، بل هو اغتراب روحي
يبحث عن أمانه في بقايا ثياب منسية.
لهيب الفراق بين الأضلاع، ونشيج اليتم في مهب الضياع
فوا أسفاه على قلب غريب، جف نبعه وقل نصيره
فبات يشم في الأثواب روح الحبيب.
أستاذي..
نضحت بأصدق العبرات
ورسمت بالحبر أوجاع الخليقة والزفرات.
تقطع نياط القلب بيانًا، وتفيض رقة وتحنانًا.