عرض مشاركة واحدة
قديم 03-28-2026, 08:51 AM   رقم المشاركة : 11
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص شعري بلوري محكم البناء إقترب من شعر التفغيلة ( الحر ) كثيرا ، على أن الحور عوضت موسيقا الشعر الفراهيدي ببلاغة ألفاظ الموسيقا الداخلية مثال :

استمْددتُ بيانِي

سكبْتُ قطرَ بنانِي

و ثمة أمثلة أُخر ثم :

نهجت نهج بناء الشعر العامودي ببناء قافية و روي واضح لزيادة الجرس الموسيقي الداخلي و الخارجي عند مفاصل النص الأساسية مثال :


والعدلُ اليومَ أنْ أقفَ شامخةً


لا مجردَ وقفةٍ عابرةٍ أو.. فاصِلَة.

رسالة النص بما فيها من بوح و تحدٍ و شموخ ....الخ لكن :

لكن السؤال الذي برسم الإجابة : هل تحاول أخيتنا و مبدعتنا أ. حور الأنساق اللغوية المتقنة بسلطتنا ببصمة أو بناء جنس أدبي خاص بها ...؟!!
أظن ما اكتظ به النص من حسن بيان و أدوات بناء من تناص خفي وتكنيك الفوكس لا سيما في العنوان و بعثرة الفلاش باك ...الخ أمور تساعد على الإجابة...
و قد أعود مرة أخرى بعد سماع الأراء المختلفة من الناصة و من يمرون من الزميلات و الزملاء من بعدي وذلك بحوله تعالى
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود

؛،
أيسكن الفراهيدي في مفاصل الحرف خفية
أم أن الموسيقى تلد نفسها من رحم الوجع عفوية؟

سيدي القادم من فقه الأنساق وهندسة الكلم..
تتساءل السلطة في محرابها:
هل نبعثر الاسترجاع لنرمم ذاكرة مهشمة
أم لنضلل القارئ عن حقيقة النهاية المحكمة؟
وهل بصمة الحور هي بناء لجنس خاص
أم أنها محض قصاص لغوي يرفض التكرار والانتقاص؟
وضعت السؤال برسم الإجابة، فهل الإجابة تسكن في تجلي الطقوس
أم في ارتعاشة النبض التي لا يضبطها ميزان ولا يحبسها قوس؟
وكيف لبناننا أن يسكب القطر في محبرة الوجدان
إذا لم يكن التناص قد انصهر في أتون الروح قبل اللسان؟

بالمناسبة..
يسعد القلب هذا المرور النبيل
ودفء قراءتكم التي أنصتت لنبضه الخفي.
ما أشرتم إليه من موسيقى داخلية
ومحاولة التوازن بين انسياب النثر وانضباط القافية
هو بعض ما أغامر به حين أكتب؛ لا كقصد مكتمل
بل كحدس يقودني حيث يتشكل النص كما يريد أن يكون.
أما سؤالكم عن الجنس الأدبي.
فربما لا أملك له جوابًا قاطعًا بعد، بقدر ما أؤمن أن النص حين يصدق
يمهد لنفسه الطريق، ويخلق ملامحه الخاصة دون استئذان.

ممتنة لهذا التبحر الذي أنطق صمت الموسيقى الداخلية
ولحضوركم الذي جعل من العنوان مشكاة والسطور مدية
وجعل من الحور ناصة تستحق وقفة التأمل.

أنعم بقلب يقرأ الهندسة خلف العاطفة
وبالأمل في عودتكم لنستكمل تفكيك العاصفة
فالنصوص كالحياة لا تكتمل برؤية واحدة.
دمتم بهذا السخاء في الحرف، وهذا الود الذي يشبهكم.






  رد مع اقتباس