عرض مشاركة واحدة
قديم 03-25-2026, 12:17 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   "نون والقلم ومايسطرون"
يجرّناا القلم الى بوح...إلى مخاض ألم عرّش على لوح القلب
نطهّر النّفس ممّا غدا في سريّة...
مواسم الكتابة أيتها السّلطانة سيّدة الحرف ومالكة ناصيته تتقاطع مع تجليّاتنا...ترفع الحواجزبين دفّتيها فننسكب بمافينا
في كلّ نصّ لك أحسّ بزحف وفتح لمغالق روح شفّافة تهفو بما فيها..تضع دواخلها أمامنابتجلّ مرموق ...
كم أدرك عمقك في كلّ نصّ يجيء ممتلئا بك ..
لك ترف الحرف ولنا دهشة التّلقي...فاكتبي واكتبي يا حور السلطان

؛،
هذا المرور منك سيدتي وكأنه شهادة مبايعة أدبية
حين وصفتني بسلطانة الحرف ومالكة ناصيته.


أيقسم القلم بما يسطره النبض
أم أن السطور هي التي تتقاطع مع مخاض الأماني
لتلد لنا وجها لم نعرفه؟
أهلًا بهذا الحضور الذي يرفع الحواجز عن دفتي الروح
ويجعل من العبور فتحًا، ومن القراءة بوحًا.

سيدتي القادمة من نون السحر والقلم..
هل كان لوح القلب ممتلئًا بنا
أم أننا كنا نكتب لنفرغ في الحرف ما ضاق به المدى والعدم؟
وكيف لمواسم الكتابة أن تزهر في ناصيتنا
والوجع يزحف نحو مغالق الروح ليفض بكارة الصمت بالكلم؟
منحتني ترف الحرف، فهل الحرف ترف يرفل في ثياب البقاء
أم أنه نصل يدمي كف صاحبه قبل أن يهب المتلقي دهشة الارتواء؟

كثيف الشكر لثنائك الذي ألبسني تيجان الرضا
ولإدراكك الذي غاص في العمق
فاستخرج صدفات الوجد من بحر الخفاء.
طبت سيدة للقراءة الحصيفة، ومالكة لذائقة لا يغيب عنها الضياء.

بالمناسبة..
ممتنة لهذا الاحتفاء.






  رد مع اقتباس