اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان في ركام الطين زلزلة شعورية استنطقت فيها جماد الكون ليواسي انكسار الإنسان. وصفت الحرب غاشية طالت شقوق الضوء وارتعاش الملاعق فجاءت مسبوكة ببيان يجمع بين رقة الحنين وهيبة الوعيد. ثمة إعجاز في تصويرك لصمت السماء وهي تضع يدها على فمها وفي ارتعاف الآيات بين يدي الشيخ وكأنك تقول إن الوجع بلغ مداه حتى استنزل سكينة الحجر أمام صخب المعدن. نص يقطر عبرة، ويعيد صياغة الفاجعة بلغة ملكوتية تجعل الفلسفة تسجد في محراب دمعة طفل. كلماتك لم تكن مجرد قراءة للنص، بل إعادة كتابته بروح أخرى. أدهشني كيف التقطتَ ما بين السطور، بل ما كان يحاول أن يختبئ خلفها. هذا الفهم العميق يمنح القصيدة حياة ثانية، ويجعل وجعها أقل وحدة. ممتنّ لعينك التي رأت، وقلبك الذي أنصت.
https://https://www.youtube.com/watch?v=OTAYmFRm4mg