لدى مرور الأديبة حور السلطان على نص الأستاذ عصام احمد ( صرخة) اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان صوت الصمت.. "حين تكفهر السماء بظلمات اليأس وتضيق الأرض بما رحبت على همس الأنفاس تنبثق الصرخة المكتومة كشهاب ثاقب لتحيل جدران الغربة دكًا، وتجعل من قارعة الطريق محرابًا للنجوى." نفثات روح وبوح أرصفة رسمت بريشة الشجن لوحة تحاكي الظلمات والنور وقول ثقيل في ميزان الشعور ينفذ إلى الأعماق دون استئذان يترك في الروح أثرًا لا يمحوه نسيان. يا قارع وتر الجرس.. أنشودتك استنهاض لغريب يبحث عن مستقر ومناجاة لشفتين أضناهما التشقق شوقًا لارتشاف لحظة وصال تخترق أسوار الاغتراب لتبلغ مأمنها في حكايا ليل لا ينام وقارعة طريق لا تخون. وعلى مرافئ الصرخة الصامتة سماء غارقة في هجير اليأس، ترقب تلك اليافطة التي لم تعد تشير إلى طريق بل تومئ إلى عمر غريب ومناخات تائهة. هناك حيث تنقلب الموازين فيصير الهمس الخافت صرخة مدوية ويغدو النداء رجع صدى في أزمنة البحث والضياع. أستاذي.. حرفك مسكون بالصدق، ومنقوش بمداد المعاناة يثبت أنك تمسك بزمام الكلمة التي تؤتي أكلها كل حين.