بين الاتباع والابتداع يولد فكر
يسكب الجرأة في قوالب النور
فتغدو المطارق محاريب للتغيير والتمرد تراتيل رقي
في تدفق يمزج بين سطوة التجربة
وعنفوان التجديد
حيث يشرق التطور من باب العقول الحرة.
"النصيحة والتمرد" و"النسخ والتفرد"
ميدان لمعركة الوعي، وتقلب الأحوال
بين "التكرار" و"التطور".
أستاذي..
"هكذا هي" تعيد ترتيب الرؤى حول خصر الحقيقة
حيث تغدو الأفكار رمزًا لسيادة لا تقبل التقليد
وصراعها مع "المحاكاة" ليس إلا ترويضًا
لجامح الركود الذي يسكب الروح في كؤوس التغيير
فكل فكرة هي ثورة تولد من رحم الاختلاف
لتستقر في محراب المعرفة.
دمت بهذا البذخ والحس الدافئ
الذي يغلف المنطق بالجمال.
فأي قيود جديدة تنتظر أن يحطمها حرفك
لتشرق شمس الحقيقة من جديد؟