رغم احتدام المشاعر وتأزّمها فوميض الرّوح التّواقة للحياة يفرّ بين الحروف ليعلن أنّ الحياة وميض وقناديل مضيئة برعت مبدعنا في ومضتك المختزلة المكتنزة بالمعاني ..
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش