ليلة سبت
سبتمبر 2020م
حفلة موسيقية
مختلفة الجمال
مميزة بالحضور
إمبراطور النمسا
وعباقرة التأليف الموسيقي
يجتمعون هنا
في دار أوبرا فيينا
حاضرون بعبقريتهم
وآذانهم رفيعة
التذوق :
برامز
هايدن
روسيني
ديفورجاك
فيردي
فرانز ليست
تشايكوفسكي
شوبان
رافاييل
رمسكي كورساكوف
وآخرون
وآخرون
وبرامز اليوم
سيبكي بالتأكيد
هو لايحتمل
جمال الموسيقا
تبكي عيناه
ومشاعره
بلا استئذان
ليزيد المقطوعة
جمالا
بدمعة جمال
و فيينا اليوم
عروس
تنتظر الإبهار
سيعزف فيها
موسيقار عظيم
إنه ياسادة
يوهان سباستيان باخ
سيعزف مقطوعات الفيوج
الجميلة
وبعضا من كونشرتات
براندنبورغ
وسيعزف التوكاتا الشهيرة أيضا
هاهو موزارت قادم
بمرحه المعهود
ليستمع إلى باخ
يرتدي رداءً جميلا
ساحرا
لونه أزرق مبهج
سحر به الحضور
كما وقد سحرهم
بألحانه الأخَّاذة
وبيتهوفن أين هو ؟!
لمَ لم يأتِ بعد ؟!
ما الذي يؤخره ؟!
أعرفه جيدا
يمشي
وهو يؤلف الموسيقا
أصابعه تتحرك
وشفاه تتمتم
رأسه معبأ
بأصوات
الفيولين والفيولا
والفيولنسيل والكنترباس
وتريات أحبته
وأحبها
فصنع منها
الخلود
ولاننسى عشقه
لآلة البيانو
غزل منها نسيجا
ليس له مثيل
من الحكايا
في الكونشرتات الماهرة
في السوناتات العبقرية
فمن منا من
يستطيع نسيان
سوناتا العاصفة
أو ضوء القمر ؟!
من ؟!
وغيرها ...
وغيرها ...
يرق قلبه كثيرا
فيمارس صفاءهُ
مع الفلوت
وشجن الأوبوا
بسلام يشبه
سلام الفجر
و حين يمرح
يمرح قليلا
مع ذلك المهرج
مهرج الأوركسترا
الفاجوت
و لحزن الكبرياء
يحزن مع الهورن
بزئيره الجميل ،
قادم هو
أحس به
أكاد أراه
هاهو قادم بالفعل
يرتدي كعادته
معطفه الأسود الداكن
وملامحمه تلك
العابسة ببراءة
في عينيه روح طفل ،
يأتي الخادم إليه
ينزع عنه معطفه الكئيب
كان الجميع يرقب
كيف يكون رداء بيتهوفن
هل هو أجمل
من رداء موزارت ؟
كان الرداء
صاعقة
صعق الحضور
بجماله
لونه مزيج
من الأزرق والأسود
كان جميل التصميم
واضح السحر
ومبهرا
كان يشبه
إلى حد بعيد
جمال سيمفونيته التاسعة
المذهلة
والسيمفونية التاسعة
ياسادة
أجمل مقطوعة موسيقية
أنتجها كوكب الأرض
لموسيقار الأرض
لودفيج فان بيتهوفن
المميـز ،
........
.........
والآن
الهدوء التام
سيبدأ الحفل
الفرقة مجتمعة
يصعد الموسيقار باخ
على المسرح
ليقود الفرقة
وتبدأ موسيقا باخ
يبدأ الجمال
بمقطوعة ليتل فيوج
من مقام جي ( G ) ماينر