تبقى القصة من الأجناس الأكثر رواجا وتعاطيا لما تعكسه من واقعنا الملتحف آلاما ووجعا .. قرأتها بكلّ اهتمام وتفاعل...فقد أبدعت في دقّة انتقاء المعجم اللّغوي الملائم
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش