تعدّ الرسائل الأدبيّة جنسا له مكانته وابداعه بين الأجناس ...
والعودة إليها قد تعيد لها بريقها وذاكرتها التي حفظت للأجيال أقوى رسائل الحب بين مي زيادة وجبران خيل جبران ...
وهذه الرسالة نموذج جميل متوهّج بالأحاسيس والمشاعر الإنسانيّة ...
شكرا لك لأحياء هذا الجنس الأدبي العريق