سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص تخطيري مدهش مال إلى البلور بفارق و اقتدار ؛
صور مركبة لونت برذاذ الحزن ؛ فكان البيان ساحرا ...
أظن أنه نص دايالكيت لخلق طباق التوليف و التصالح مع الذات في صومعة حزن بطلة هذا الناص ؛
فرسمت مبدعتنا و أخيتنا الأنساق اللغوية بحروف من جمر لتعميق تعب المشهد النفسي ،
هذه القفلة / الصورة المركبة :
{ وحده قلب الأنثى ما زال الألم يعتصره
حين تقف الذكريات على أعتابه
فـ يلملم بقايا ندوب ويغفو إلى الأبد }
رغم ما فيها من ألم و وجع و حزن إلا إنها نص ( ومضة ) كاملة حكت أوجاعا كثيرا وتوزن بالذهب...!!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود