اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون الحمد لله على السلامة قلقنا جدا لغيابك أيها الكريم الغالي لكأنني أرى أن الزمن الأنسب لهذه القصيدة هو الآن أو بالأحرى هي مناسبة لكل الأزمنة خطر لي أن أتخيل تلك المرأة هي سوريا سوريا المحبوبة والمعشوقة والأم المخذولة والمكسورة حياك الله استاذنا بوركت . ****************************** ** * رؤية ثاقبة وقراءة بارعة في خفايا ما بين السطور عندما يلجأ الكاتب لنبش قديمه في ظرف ما، لا بد أن إلهاما ما يشبه المس يلفح أفكاره من عقله الباطن ممهورا بما يحيط به من أحوال بيئته ومعاشه... على كل حال... سوريا جريحة جدا... وأشد ما وجدته ألم بها فظاعة هو الخيانة... ولله الأمر لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا... دمتم بألق وجمال أيها الكريم محبة