أحقاً ستغربينَ كشمس !!!
من سيوقظ أنغامَ الصباحِ بعدَ ابتسامتكِ المشرقة؟؟
كيفَ سيتنفسُ الورد؟؟
يا لَبؤسَ زنابقي بعد ريّــك
يا لَشقائي
وأنا الذي يعشقُ تمنعـَـك البربري
كومةٌ من ترابٍ ستستحيل بساتيني من بعدِك
وتهجرها العصافير
كنتِ ترسمين الفرحَ على الوجوه بريشةِ البراءة
كأنك مرايا الحياة
سأفتقدكِ كثيراً
أفتقدُ تساؤلاتِ عينيك ،
رقتـَك المدهشة ،
كبرياءَك الجميل ،
سأناشدُ بعدك الطرقات
الأماكن ،
الهواءَ الذي يثملُ بتنفسك إياه ،
الورقَ الذي كان يغفو في ظلال أظافرك المغرية
سأشتاقُ سكناتـَـك،
حركاتــَـك ،
سأشتاق جميعَ تفاصيلك
حتى التضاريسِ المرتسمةِ على جبينك حين الدهشة
لم أدرك أن عينيك المتوقدتين ترسماني كموجةٍ على وجهِ النسيان
لمْ أعِ أن طيفك الهارب يكتسح قلاع مخيلتي
ربما لمْ نلتقِ كثيراً
لكنني أتحسسك جيداً
كعلامةٍ فارقةٍ في تساوي أوقاتي
كنسمةٍ هادئةٍ في قيظ أحلامي
يا أرجوحةٌ ،حينما يتمرد التعب من ولادة فكرة
يا فراشةٌ ، خفقت بجناحيها فتناسل الجمال
يا شهقة برقٍ أنبتت حبات المطر في سرة الغيم
هل ستأفلين حقا ؟؟
كنجمة أضاءت حوالك شقائي
كغيمة طالما لفّت بذراعيها سنابلي
يا ابتسامةٌ على شفاه الربيع
يا أحلامَ يقظةٍ عرشّت في قلوب أعياها السهر
تريثي....
فما عاد من متسع للألم
إسماعيل الصياح