رسالة تكتنز عدّة أحاسيس لمن سلبت حرياتهم وعاشوا عتمة الحياة بين الجدران نعم سيدي من حقّهم أن يتمكنّوا من ورقة وقلم ليدوّنوا آلامهم واضطهادهم ولكن الحريات تسلب بهكذا قسوة رسالة أدبية بها من واقعنا الكثير
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش