عاد الوليد صادحا بأجمل القصائد معيدا لنا بلاغة الحرف وعمق النبض وسموّ المعنى دمت شاعرا بهيّا
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش