ما أرقّ هذا الحنين وما أصدق هذا الوفاء! قصيدة تفوح أدبًا نبيلاً على أمل أن يعود الغائب لرياض النبع بخير وعافية شكرًا للشاعر الذي أهدانا هذا البهاء مودّة بيضاء