لوعة الفقد والشجن الذي يعاودنا في كلّ حين أبدعت سيدي فومضتك ضاجّة بالوجع والألم قد تفاعلت معها بكل مافي قلبي من حسرة على من فقدت
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش