موقف المتسبب به أنا إذ آلمت شخصا يعنيني فكان رده أليما وفيه احساس بظلم،هكذا ما زلت أرى وجهه يعاتبني وعتابه لا يفارق ذاكرتي ،ثم حادثة وعلى ما يبدو ذات الشخص عاد مسامحا فكان تغيير المنحى مع شعور بعدم التصديق ،نص قصي جميل حقا فيه اختلاط مشاعر بارتفاع وصعود وتوتر وهدوء