الحقيقة أن ما تقع عليه أنظارنا من حرف أو رمز أو دال أو لون او ما نسمع من جمل موسيقية
بأي شكل كان يتشكل به
لوحة .. منحوتة ..قصيدة ..معزوفة ..
لا شأن لصانعها بما نشعر به
ولكن ذواتنا تتأثر حسب حالاتنا النفسية الآنية أو حسب ذاكرتنا
وكل منتج ابداعي يتعدد مفهومه وتأثيره على عدد المتلقين
فمثلا لو كتبنا كلمة ( باريس)
وقرأها عشرة أشخاص
رقم واحد سيتذكر عطر حبيبته التي خانته وتزوجت آخر وتتداعى ذاكرته لأحداث ومواقف فتسوقه إلى آلام وحزن عميق .
رقم ٢..سيتخيل دراسته حين كان طالبه وأصدقائه ومكان سكنه ووووو وتكون حالة سعيدة عنده.
رقم ٣سيتذكر الاستعمار الفرنسي وان جده قتل على يد الجنود الفرنسيين فتستعر نيران الكراهية في قلبه
رقم ٤ سيتذكر فيكتور هوغو وحين قرأ البؤساء لأول مرة وكان يجلس برفقة حبيبته في حديقة المدرسة و ووووو إلخ
وهكذا حين نقرأ النص نرحل معه حيث سئنا نحن وليس كاتب النص
من هنا جاءت فكرة النص المفتوح والذي هو عبارة عن مجموعة رموز وعناصر كما اللوحة التجريدية يصنعه ذهن المتلقي وليس الكاتب
طبعا ما نكتبه هنا ليس نصا مفتوحا ..
انما احدثنا هذا القسم للتخلص من اشكالية التجنيس الأدبي
ارجو ان لا تزعجك اطالتي ..
ولكننا (نهز الورد لنشم ريحتو ) مثل شامي عنا هههه
تحياتي لك أختاه.
م.. طبعا دور المبدع أن يقدم منتجه بأفضل شكل فني وفق معايير الجنس الذي كتبه ..فمثلا مهما كانت القصيدة جميلة هنة عروضية من هنا وخطأ املائي من هناك ووو تسبب نشاز فتؤذي ذائقة المتلقي
وتؤثر كثيرا على المنتج الإبداعي كقيمة مثالية
احيانا اقرأ نصا فيه الكثير من التكرار والبساطة والأخطاء أشعر أن الكاتب يحتقرني ويسخر من ذائقتي ..وحدث شيئ مشابه هنا في النبع منذ فترة ..
المهم ارجو ان تكون قد وصلت فكرتي
اكيد وصلت لأن الملاحظة اطول من التعليق هههه