اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون الإنسان وخاصة الشاعر يبقى مغروسا في ذاته حب الأم منبع الحنان الأول ولا يستطيع أن يترك طفله جانبا ويكبر فيبقى الطفل معه تارة يتغلب عليه ويعود ليكتب على غشاوة الزجاج اسمه ويرسم فراشات ويتذكر حكاياها قبل النوم ووو ..وقد يغدو ظالما حين يطالب الحبيبة لا شعوريا أن تكون أما فتصعب عليه قدرة الفصل بينهما ويبقى تائها ...ظالما ولكنه يشعر أنه المظلوم الأوحد في هذا العالم . جميل هذا النص ولا عجب فأنت شاعر قدير تحياتي لك شاعرنا المختار اخي وصديقي اثبت النص لجدارته . أخي العزيز، الشاعر القدير عبد الكريم سمعون ما أعمق هذا المرور، وما أرقَّ ما نثرتَ من فهمٍ إنسانيٍّ يلامس جوهر النص وروحه. قرأتُ تعليقك فشعرتُ كأنك تفتحُ نافذةً على الطفولة الأولى فينا، تلك التي لا تكبر ولا تهرم، بل تبقى تكتب على زجاج القلب اسم الأم وتلونه بفراشات الحنين. صدقتَ القولَ يا صديقي، فالشاعر كلما حاول أن ينفصل عن ذاك الطفل، عاد إليه ليكتب منه وعنـه. يسعدني أن يلامس النص وجدانك بهذا العمق، وشهادتك وسام أعتزّ به. كل المحبة والامتنان،
https://https://www.youtube.com/watch?v=OTAYmFRm4mg