الإنسان وخاصة الشاعر يبقى مغروسا في ذاته حب الأم
منبع الحنان الأول ولا يستطيع أن يترك طفله جانبا ويكبر
فيبقى الطفل معه تارة يتغلب عليه ويعود ليكتب على غشاوة الزجاج اسمه ويرسم فراشات ويتذكر حكاياها قبل النوم ووو ..وقد يغدو ظالما حين يطالب الحبيبة لا شعوريا أن تكون أما فتصعب عليه قدرة الفصل بينهما
ويبقى تائها ...ظالما ولكنه يشعر أنه المظلوم الأوحد في هذا العالم .
جميل هذا النص ولا عجب فأنت شاعر قدير
تحياتي لك شاعرنا المختار اخي وصديقي
اثبت النص لجدارته .