ومضة تُمثل عرسًا بين الوجع والكتابة حيث يتجاوز النص ذاته ليجعل من اللغة حضنًا ومن البياض أنفاسًا ومن الحبر كائن حيّ يُقبّل مع خاتمة ساحرة تُغلق النص بنهاية هادئة لا يملك القارئ إلاّ أن يُسلّم لها قلبه انحناءة تليق