مع كل الشكر والمحبة أخي عبد الرسول لقد وفّيت وأقنعت.. إن لي قصيدة على نفس القافية، ويبدو أني أتعبت نفسي فيها بلزوم ما لا يلزم! تحياتي أيها الرائع