اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خالد بديوي {الهزيمة} وصفت حال العجوز، وحال المرأة. لأن فعل المساومة يعني: ان هناك ــ أخذ وعطاء ــ في الكلام..ويعني ان الرفض كان نتيجة لعدم الوصول الى نقطة (اتفاق) وهذا ما جعل الكلمة تتحول الى (انفاق) غير مستحق حسب رؤيتهما أقصد: العجوز، والمرأة. ولذاكرة المكان بطش شديد في النفس وعلى النفس.. نعم.. لكنها "فعليا" لا تعترض أحدا. والبدائل.. قد تتنوع مع اختلاف الزمن. فما كان ممكنا بالأمس، لم يعد متاحا في يوم آخر. يحكم هذا وذاك ظروف الزمن ومناخاته المتعددة. {الهزيمة} كانت لهما معا .. ما أشبه الهزيمة بذلك الدخان الكثير..الدخان الذي يتلاشي سريعا ولا يصمد أمام حركة الهواء مهما كانت بطيئة.! { لعقت دخانا كثيرا } هذا ما حصلت عليه حين اعترضته لكن من هي..الذاكرة أم المرأة التي رفضت مساومته،وأشاحت بوجهها.!! هذا النص كبير وكثير ــ بارقة ــ أضاءت فضاء الحكائية. التقاطة مذهلة من عدسة محترف صورت المشهد بإبداع وتمكن لافت. وما بين العنوان الذي فتح النص على قراءات متعددة،والقفلة المدهشة كان المتن بمنتهى الروعة والجمال والعمق.كذلك كانت ــ الفكرة ــ الرسالة النبيلة والموجعة. قديرنا الأديب الفرحان بو عزة بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع..وبوركت حروفكم المضيئة. احترامي وتقديري ***** سررت بهذا التحليل العميق للقصة، قراءة أدت إلى تنمية النص وتوسيعه ،مع استثمارالكثير من الاحتمالات دون إغلاق الدلالات والمعاني . تأويل عميق يتجه نحو المعنى الإيحائي الذي يحفظ المعنى الأصلي حياته وقيمته في القصة. شكرا على تشجيعك القيم ،تشجيع أعتز به . حفظك الله أخي المبدع المتألق محمد. تحياتي وتقديري