قصيدة بل لوحة من نور وظلال تقيم في تخوم الأبدية
وتجعل من القبر فضاء ومتنفسا
كوصية من رماد القلب يسكنها الحرف جسدا
يتأرجح ما بين الغناء والصمت والغربة والانبعاث
يتراءى لنا صوت يتسامى فوق حدود التراب ليصير أثرًا باقيًا لا يزول مع زوال الخطى
إنها هندسة الحضور في غياهب الغياب وديمومة الحياة بعد الفناء
دام فيض يراعكم
تثبّت