أعدتُ قراءة هذه القصيدة النثرية الفاخرة
لأنني -أيها الأنيق- بت أفتقد في هذا القسم قصيدة النثر بقوامها الغريب حقا!
وبات جل ما أقرؤه خواطر نثرت عموديا فقط...!
ربما كان العيب في ذائقتي مثلا... أو أن ميولي باتت غامضة شيئا ما...
لكن... في النهاية..
سلمت أناملكم ودمتم بيراع أخّاذ
مودة