رسالة تتأرجح بين الكمال بوصفه أفقًا منهكًا والبرود عزاء وجوديًا
وهو خطاب يوازن بين الاعتراف بالخذلان ولذّة البوح
في لغة مثقلة بالزينة النحوية والإيقاع الداخلي الذي كاد أن يكون مرآة يرى الكاتب فيها نفسه مأزومًا وجميلاً في آن
إنه اعتراف يتوسل الفصاحة ليقول هشاشته ويغرق في البيان ليبرّر صمته القادم
دمتم لهذا العطاء