تتجلّى نبرة الأسى الموجعة في الأبيات
عجبي كيف يرضى أن يكون البعض إرثًا للفرقة والخذلان
أم كيف يصرون على الجحود فلا يغيرون ولا يكترثون؟
حتى تشبيههم في ختام القصيدة بالجثث
أجساد بلا روح حاضرة في الصورة غائبة عن جوهر الإنسانية
أبعدهم الله عنكم وعافاكم في الدنيا والآخرة
مودّة بيضاء