ظننتُ الشمسَ قد تأتي صباحا
وكم طالَ انتظاري خاب َظنّي
وفي نفــسي تُســاورني أمور ٌ
فيا وحـــدي بربّكَ لا تــدعني
فيا وحدي وكم قد كنتُ وحدي
أنـــادي يـــا أنــــايَ فلا تدعني
.
.
.
حبس الروح والفكر أوجع من قضبان الزنزانة
هي الشمس تتلاشى خلف حلكة الحزن والاكتئاب
سلم الله قلبك يا وليد ،
يا يليق بِحُر مثلك ان تستعبده الحياة
كن بخير ، ودام الجمال والألق
.gif)