خاطرة تأخذ القارئ في رحلة هادئة بين دهشة اللغة ودفء الشعور
فيها من الرقي ما يجعل المفردة مساحة لقاء
ومن الشفافية ما يكشف عن وجه الكتابة الناصع حيث لا أقنعة ولا تصنّع
كل شيء فيها كان ناعمًا كـ "همس الياسمين" لكنه عميق كجذور الحنين
دام حرفكم نافذة مفتوحة على الجمال بشتى ألوانه
انحناءة