سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
هل ننتظر جزء ثانيا ؟
تخطير جميل طيب في ديالوج و مونولوج الناص مع الياسمين ؛ إقترب من الذات فصدق البوح و مال للمباشرة في القسم الثاني و اللغة السهلة من هنا :
( كم كنت تحدّثين الياسمين حديثا صامتا ، وحده كان يسمعُ صوتك الممزوج باللهفة والألم ، كان يصغي لصوتك الصامت ، وبوحك الساكن في أعماق روحك ، الآن ...دعينا نعيد تريب الأدوار ، هذا دوْرُ الياسمين ، ليهمسَ لك ِوأنت ِتستمعينَ وتنصتين ، وهل ْهناكَ أنثى كأنتِ بارعة في الإصغاء والإنصات ... ؟!.) مع أن هذه وحدها خاطرة توزن بالذهب لا ريب ...
زاوية رؤيتي لا تلغي جمال النص ؛ لأن الاقتراب من الذات في الإبداع يخرج مثل هذه لغة لصدق مشاعر مبدعها ...
روحوا في فضاءات مدينتكم و رائحة الياسمينَ و جودوا علينا ؛ فأحسن الله إليكم...آمين
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود