*** أشواق *** يَقُولُ أُحِبُّكِ أُغْنِيَةً مِنَ الْقَلْبِ مَنْبَعُهَا قُلْتُ : إِهْمِسْهَا فِي الْقَلْبِ مَسْكَنُهَا أَخشَى الْبَحْرَ يَسْمَعُ نَجْوَاكَ فَيَسْرِقُهَا فَتَعْشَقُ بَوْحُكَ مَوْجَاتُهُ فَتُغْرِيكَ مَلْمَسِهَا فَتَرقُصُ مُنتَشِيَاً فَلَيْسَ لِغَيْرِيَ تَشْدُوَهَا وَهَمسَةَ عِشْقِكِ مُسْكِرَةٍ قَدْ أَثَارَتْهَا كَيْفَ أَدْفَعُهَا يَامَنْ حُبُّهُ فِي قَلْبِي نَبْضَاتٍ ثِرْ فِي رُوحِي الأُنثَى أَجِجْهَا وَأَوْقِظْهَا فَبَعْدَكَ قَدْ مَاتَ نَشْوَتَهَا فَغَيْرَك وَحَقُّكَ لَنْ لَنْ يُشْعِلَهَا فَبَعْدَكَ قَدْ مَاتَ نَشْوَتَهَا قَدْ أَشْعَلْتَ فِينِي نِيرَانَاً مِنَ الْشَّوقِ بِاللَّهِ أَشْ ... ..عَلهَا تِلْكَ الْكَلِمَاتُ تَتوَالَى هَادِئَةً أَموَاجِ الْبَحْرِ تُرَدِّدُهَا وَذِكْرَى أَيَامٍ مَضَتْ حِكَيَاتٌ لِحُبِّي فِي الْقَلْبِ أُغنِيَّةُ أُشدُوهَا وَفَوقَ رِمَالٍ بَنَينَا بُيُوتَاً وَكَمْ مِن أَمَانٍ حَلِمنَا بِهَا كَمْ عَدَونَا بِخُفَّةِ أَحلَامِنَا وَكَمْ مِنْ بِيُوتٍ مِعَاً بَنَيْنَاهَا فِي الرُوحِ صَدَاً لِقَصائِدْ وَكُنَا قَدْ شَدَوْنَاهَا كَمْ جَمَعْتُ وُرُودَاً فِي شَغَفٍ مِنْ رُضَابِكِ أَرْوِيهَا يَا مَنْ فِي قَلْبِي سُكْنَاهُ حِكَايَةُ حُبٍّ لِمَوْجِ الْبِحَارِ سَأُغَنِّيهَا مَا زِلْتُ فِ شَاطِىءِ أَحْلَامِي نَاسِكْةٌ أُرَتِّلُ ذِكرَاكَ كَأَغَانٍ وَأَشْدُوهَا أُحِبُّكَ أُغْنِيَةً مِن نُسَيْمَاتِ شَذَى الْيَاسَمِينِ عَلَى الْكَوْنِ أَنْثِرُهَا وَأَجْعَلُ عِشْقِكَ أُغْنِيَةً أُعَلِّمُهَا لِلْعَصَافِيرِ تَشدُوا أَغَانِيهَا
رفقا بقلبي فما زالت جراح هجرك تنزف عشقا وتدميني