قصيدة تنبض بالحضور في زمن الغياب
تتهادى كأنها رقصة منفردة وسط صخب لا يبالي
صوت شعريّ هادئ لكنه عميق، يلامس هشاشة الذات في مواجهة الفراغ
حيث "النادل" وحده يصغي والزمن يرفع نخبًا بلا احتفال
نصّ فيه من الفلسفة بقدر ما فيه من الشعر
سعيدة بعودتك الجميلة
كوني بخير