صُنْتُ نفسي والصبرُ يَرفدُ دَربي
ولُــــــبــــــابُ الآدابِ ضــــوءُ رِحـــــــــــابــــي
والخُـطـــــى زانَهــــــا رَبـــــيــــعُ التـــأنـّــي
ورفـــــيـفُ الآمــــــالِ حَـــــوْلَ قِـــــبـابــــــــي
والتمَـــنّي ان لم يكن فـــــي طمــوحٍ
صَـــرْحُ لَـــهْـــوٍ ، فـــي جيـــئــةٍ وذهــابِ
(مَن يـَهن يسهلُ الهوانُ عليه )
والصمــــــودُ الأبِــيُّ كشْفُ الضّبــــــــابِ
****
نص مفعم بالجمال والحكمة وعلو الهمة . دام تألقك أيها البلداويّ
الكبير ودمت في رعاية الله وحفظه.