سبحان من جعلنا أمة البيان بلا منازع !
كنتُ كثيرًا ما أقولُ -قبل انتسابي لهذا الصرح البديع- أن رحم الإبداع قد عقم ، وأننا قوَّضنا ما بناه أسلافنا من أدبٍ جمٍّ -تحار الألباب من بيانه وبلاغته- بعجمتنا المستحكمة !
وحين قرأتُ لشعراء مبدعين ها هنا أيقنتُ أن رحم الإبداع لم يعقم ، وأنَّه ما زال هنا شعراء وأدباء ينثال إبداع يراعهم انثيال النهر الرقراق المضمخ بالمسك والعنبر !
المبدعة هديل الدليمي : لا مراء عندي لا مراء عندي لا مراء عندي أنكِ شاعرةٌ مبدعةٌ تجيدين انتقاء المعاني والألفاظ بدراية تامة ، كما هو جلُّ الشعراء في هذا الصرح العامر .
* (عندما قرأتُ لكِ ولسواكِ من الشعراء ها هنا وعلى رأسهم الشاعر المبدع الكبير ألبير فقهتُ فقهًا تامًّا قول أديب العربية الجاحظ : المعاني ملقاة على قوارع الطرق وإنما التميز بالألفاظ) .