نص غني بالجمل الشعرية المكتنزة بالمعاني التي تحلل مدلول النص
والولوج في محتواه دون تأويل ، وهذا ما يجعل وحدة الموضوع متناسقة
متكاملة ، تترجم معنى الصمود الأسطوري الذي يذل الجبارين وينهض
بالهمم ويواجه الباطل بالحق ، ليدحض زيف الزائفين وادعاء المدعين .
صهيلُ البنادقِ يشقُّ السكونَ،
والنارُ تكتب حكايةَ الساهرين،
كلُّ كهفٍ محرابٌ، كلُّ ظلالٍ قصيدةٌ،
وكلُّ شظيةٍ تُنبت ألفَ مدينةٍ!
كم كانت النهاية متعلقة با لبداية وهذا ما جعل النص متكاملا
في بنائه رائعا بأفكاره ... تحية تليق أستاذ مختار محمد الدرعي
ودمت في رعاية الله وحفظه.