يـا فـاعـل الْـخَـيْر شَـهْـرَ الْـخَـيْرِ أدركـنـا
فـلـلـيتيم بـشـهـر الـخـيـر كُــن سـبـبا
؛
طــوبـى لـمـن ودعَّ الأحـقـاد مـنـتشياً
شهر التسامح ، مَنْ في العفوِ قد رغبا
؛
طـوبـى لـمن أبـعد الـعاصين عـن زلـلٍ
تـصـفـو الـقـلـوب فـــلا غـــلاً ولا عـتـبا
؛
طـوبـى لـمن قـاسم الـجوعان لـقمتَهُ
فـفـي الـنـهايةِ كــانَ الـخـيرُ مُـكـتَسَبا
؛
طــوبـى لــمـن لازم الــقـرآن مُـبـتـهلاً
بـــهِ ارتـويـنـا فــكـانَ الأجــر مـُحـتسبا
دفقات إيمانية تحرض للرجوع إلى معنى هذا الشهر الفضيل باسلوب راق
بوركت سيدتي