اذا كان ابو فراس قد خاطب الحمامة النائحة، ورهين المحبسين في تساؤله عن بكاء او غناء حمامته على غصنها المياد..فشاعرنا حاور عصفورته بطريقته الشعرية الجميلة ليربط حبل الاصالة بين القدامى وابناء عصرنا ..تواصل بانسيابية دافئة رغم مسحة الحزن وعمق الألم ويختم القصيدة بحكمة مؤثرة بالغة..شكرا لك اخي الشاعر الاستاذ بن صالح..