سلام من الله و ود ، الله الله الله ...!!! يا لجمال النصوص البلورية بنبض حرف أخينا أ. الدرعي رغم ما حمله النص من ألم ؛ على أنه بث الأمل في خبايا النص لا سيما في النصف الأخير منه ...!! على مستوى البناء لمحت تلاعبا بصور درويش لا سيما في ديوانه حصار لمدائح البحر في النص ؛ لكن على طريقة أخينا و مبدعنا أ. المختار الأمر الذي سار باتجاهين : 1- أنشأتم صوركم على طريقتكم و ببصتكم الخاصة مثال : ( إن تهدمت بناية الأحلام فوق هيكلي ذات عاصفة، أو ذات حرب أو صار الحزن صدىً لخطاب الرحيل. فلتنثر الريح رماد الذكريات في سلال الصمت، ولتتسلل الموسيقى الخافتة من ثقوب المساء المثقل بكحل الليل علّنا نصبح ظلًّا خفيفًا في ذاكرة الغياب...) وراجعوا - لمن يحب - نص يطير الحمام يحط الحمام تحديدا ، و كيف إستطاع مبدعنا تطوير مثل هذه على طريقته و بإسلوبه الخاص... 1- ثم إنكم حققتم تناصا خفيا ذكيا مع هكذا نصوص درويش و غيره و لعمري هو ذا الإبداع... نص فيه وعي الشعور الخاص و الفارق و حقق الدهشة لا ريب... أحسنتم و أجدتم ، و أبدعتم و أطربتم ... لكم القلب و لقلبكم الفرح... ثم إن ترْك مساحات للتفاؤل و الأمل أمر يحمد للنص و الناص لا ريب... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود