أنت مسرحيتي
أنت مسرحيتي رسمتها بمشكاة الدجى
على أدرج الصمت شكلتها من ذكرياتي
وعلى عتبات مسرحي رتبت أوراقي
فدونتها وعشقك إعتراني
فكنت حكايتي أسردها بين صفحات كتابي
ولونتها بهمسات وحي بريشة هذياني
وعَلَت حروفي تعانق النجوم وإشتياقي
لغرام سُكبَت شذراته في كياني
فتراقصنا على مسرحي والنبض أسراني
بعناق هام يسليني فرتعشت أوصالي
فخاطبني بحروف تسارع النبض بعد صمتي
واحمرت وتبتلت وجنتاي كالقاني
فَسْتكنتُ مصدمة مذهولة من عذْب القوافي
بأجمل البحور زنتها بالمتون سكنت فؤادي
فلا تسعفني بحور دجلى ولا الفراتي
فدونتك مسرحيتي والوجد يناجي
على عتبات مسرحي تساقطت أحرفك من الغمام
فرتويت وارتوى مسرحي بهجوك الرخامي
وسقلت أحرفي بجنون عشقٍ أدماني
فكنت كالمد والجزر بين صفحاتي
أنهل من شاطئك عشقي وغرامي
فغشاني هجوك وعلى مسرحي
دونته بنزف مشاعرى وإحساسي
ورسّمتك عنواني واجعلتك محرابي
فأنت مسرحيتي أرويت عشقي يوم العناق
من أثير قلمي
روزانا السعدي