ما أروع القفلة في هذه القصّة القصيرة ما أروع أن يستعيدوا ضمائرهم ويستنصروا لقضايا شعوبهم فالكراسي مآسي يا صديقي ق.ق.ج لخصّت نهاية مرتقبة لصحو الضّمائر لدى من ادّعوا تولي أمرنا
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش