دعوة سامية لتجديد العهد مع لغتنا العربية بأحرفها الثمانية والعشرين أكثر اللغات شرفًا وفخرًا، كيف لا وهي لغة كتاب الله ومعجزته الباقية إلى قيام الساعة قصيدة جميلة بلغة مشعّة تحملنا إلى منابع النور . . تثبت.. مع كمشة بيلسان تليق