فها نفسي اكتشفـْتُ
وعَرفـْتُ
أنتِ نِصْفي
أنتِ نِصْفي
وأنا الآنَ اكتـَمَلـْتُ
وَدَفـَنـْتُ الخوفَ يبْكي راعِشًا
فوقَ صَدْرٍ ناعِمِ الدِفْءِ ونِمْتُ
أنتِ نِصْفي
فلماذا كنـْتُ مِنْ نِصْفي َهَربْتُ؟!
ولماذا دونَ وَعْيٍ قدْ رَجعْتُ؟!
مقطع من نصّ شعريّ يعجّ جمالا وشعريّة بأدواته الفنيّة البلاغيّة..
فلهذا النّصف الهارب من نصفه سلطانه وسطوته فهو يهمي متدفّقا بأعذب الأحاسيس
إنّها كيميا اللّغة السّامقة عند شاعرنا خالد صبر سالم
مقطع من قصيد لا تحتفي فقط بزخمها اللّغوي المتدفّق بل تتعدّى الى امتلاء قارئها ومتلقيها بعوالم جمّة من الوجدانيات
القراءة لك متعة شاعرنا الفذّ