اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس محمود يوسف بلغت من المكارم منتهاها = فَتِه عبد الرسول على ذُ راها وجاوزت الأُلى فناً وشعراً = وجاورت المكارم في علاها تركت بنبعنا الغالي عظات = يرف غلى مسامعنا صداها ستنشدك المنابر هل عساها تجدد في وجودك مبتغاها فيا نبع العواطف سربخطو = إلى العلياء ثابتة خطاها تفيض لآلئاً في كل حين = زكياً طيباً عطراً شذاها سيدي الأستاذ عبد الرسول معله أبيات قصيرة تعبيراً عما يكنه قلبي لك من الأحترام وللنبع الجميل الذي أحببت كل عام وانتم بخير مودتي أبو هاشم أستاذي الفاضل والشاعر الكبير يونس محمود يوسف أطرت هذه المتواضعة بأبيات جميلة كانت عقدا لجيدها شرفتني وأسعدتني بحضورك وكرمك الرائعين دمت بكل خير ومسرة سيدي الفاضل الكريم تحياتي ومودتي