تتمركز في ذاكرتي موجاتٌ من حزنٍ
تتقاذفها قنوات الريح الهاربة من غيمات توّجتْ سِنِيَّ عمرٍ أنهكها الصدْع
وعندما تخلّلَ الوجعُ مفردات الإنتماء لذلك السديم الوارف في عروقي
ماعادت نسمات دجلة تروي جدب الروح
ولما كنا ندوس جوارحنا بجراحنا
وتعصرنا ضفائر الأفق بمدياتها حتى ترفرف الروح في سموات الشوق
ينبلج الواح عن أذرعٍ تمتشق الفضاء
لتحتضن خلجات يزفرها وجيب الصدر
ليتعطر المشوار العتيق بزهرة كان الربيع لها مأمن وملاذ
وما أن يندسّ الهمس تحت شغاف القلب
ويبلل الوله ريق الحياة
تتجمهر الأحاسيس على قارعة العشق
وتتشابك تأتآت النطق قبل أن يسعفها رمق الأبجدية
عندذاك تنعدم حركة الذاكرة
وتتوقف عقاربها
فتبحر أشيائي بأشيائي
بحثاً عن حلمٍ
يسمى
السكون