قصيد في سيّدة الذساء فاطمة الزهراء سلام الله عليها .. سيّدة حفل الإسلام بذكراها الطّيّب .. شكرا لحرفك ولماقلت عنها وهي به جديرة .. إنّ التـبَـرُّكَ ، فـي صِـفـاتِـكِ رافِـدٌ يَهَبُ التفوّقَ ، فــي خُطى العَـلـياءِ
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش