هؤلاء ليسوا بأخوة
إنما هم الأعداء الصريحون وإن نافقوا وأخفوا كفرهم وحقدهم على أمة الإسلام
ومن قرأ تاريخهم ونشآتهم وأفعالهم على مدى الزمن
ما توقع منهم خيرا أبدا، ولا عتب أو آخذ منهم قيد أنملة!
عدا عن صراحة الذكر الحكيم في توصيفهم وذمهم ولعنهم والتشهير بكفرهم ونفاقهم
عليهم لعائن الله ومن والاهم وآزرهم ورضي فعالهم
دمتم بخير وأمان