وأنا أقول:
لستُ بأديبة بل أنثى تشعر!!
وقد وُلد هذا النص دون التفكير عن ماهية البلاغة في فعل المتكلم
وأنا هنا لازلتُ تلميذة أتعلم منكم واسترق السمع لنصائحكم واتقبل بصدرٍ رحب
نقدكم البناء لطالما لا يجرح مشاعر الأنثى في نصوصي
وأعدكم بأخذ نصيحتكم بعين الإعتبار
ودمتم بألف خير سيّدي
"